الخليل الفراهيدي
100
العين
والوداد والوداد مصدر مثل المودة . وهذا ودك ووديدك كما تقول : حبك وحبيبك ، قال : فإن كنت لي ودا فبين مودتي * ليغشاكم ودي ويسري بكم بغضي ( 1 ) والود : الوتد بلغة تميم ، فإذا صغروا ردوا التاء فقالوا وتيد . والود : صنم لقوم نوح ، وكان لقريش صنم يدعونه ودا ، ومنهم من يهمز فيقول : أد ، وبه سمي عبد ود ، ومنه سمي أد بن طابخة جد تميم أو جد معد بن عدنان . والإد : الأمر الفظيع ، تقول : فعلت فعلا إدا . ولقد أدت فلانا داهية تؤده أدا ، قال رؤبة : ويتقي الفحشاء والنياطلا * والإد والإداد والعضائلا ( 2 ) والإدادة واحدة الإداد ( 3 ) ، من قوله تعالى : لقد جئتم شيئا إدا ( 4 ) ، أي أمرا فظيعا .
--> ( 1 ) 306 لم نهتد إلى القائل . ( 2 ) 307 لم نجد المصراع الشاهد في الرجز في ديوان رؤبة بل وجدنا الأول وروايته : النآطلا . غير أن الشاهد في التهذيب واللسان عن العين . ( 3 ) 308 جاء في التهذيب من أصل العين : وواحد الإدد إدة . . . ( 4 ) 309 سورة مريم ، الآية 90 .